عبّأت غضبك الهادر و الذي ما عدت و عدنا نستطيع احتماله بهذه القصيدة الغاضبة
و كأنك تبثها بعد التحية و السلام و بعد أن عبرت عن حبك و حبنا لأستاذتي عواطف ما صرنا عليه اليوم
و أشد ما أحزنني فيها قولك و أنت تختمها : أن ما عاد يجدينا الدعاء لأننا بتنا عباد المذاهب و الطوائف و التمزق و التفرق و المجون
أضف لها أستاذي أننا بتنا عباد الأحزاب و الدولار و النفاق... و عدد كم شئت أن تعدد ؛ لأن أعداد من هجروا كلام الله و روح ما جاء في كتابه الكريم بالملايين...
فهل سيتقبل الله دعوات من تركوا كتابه و صاروا يستقون من كتب المنظرين و المتفلسفين منهاج حياتهم ؟
و تركوا العمل بما أمر به ليعملوا بأوامر سادتهم ...؟
و لكن و كديدننا الذي لا نجد بدا منه و لا فكاكا : يظل أملنا بالخير القادم مع المخلصين و الأبطال في أمة محمد و يعرب.
تحياتي لك أستاذي محمد و لحرفك النبيل فلقد أجزلت عندما أكرمت
و تحياتي لأستاذتي عواطف التي تستحق كل كرمنا
نعم من أهدى و نعم من أهديت لها هذه القصيدة الجميلة
و ما لي سوى تثبيت هذه اليمامة الغاضبة إكراما لك، لحرفك الكريم، لأستاذتي عواطف.
أسألك فقط - لو سمحت- أستاذي : لماذا جاءت اليمامة في مطلع القصيدة مجرورة بالكسرة فبدت و كأنها قسَم ( و يمامةٍ)...