(1)
يُبلى الوقت بداء السرعة
يهرب اليوم مذعورا
الساعات تمر مهرولة
فلا طاقة للزمن باستيعابنا معاً
(2)
ما ينتظره قلمي ومضة
ومضة يتستر فيها السِحر
أرفرف بين طياتها
وأغزل من قبابها وشاحا مطرزاً بالهوى
أُلقيه على ذراعيّ الفكرة..وأعبر من أرض الواقع
...لجنون الوحي..
وهناك أجدني في كل خطوة ..كلمة
حتى أصبحتُ إمرأة لا تعرف سوى دروب السطور
(3)
لعينيك جمهور عريض
قلبي..حوّاسي وشطحات خيالي
كلهم يحتفلون بنظرة بألف لغة ..
(4)
أفضح سر مدادي
والحرف يوشي بألوانه
من نقاء قلبك أكتب بالأبيض
وكأنه حبري السري
ومن دفء نظراتك أكتب بالأحمر
...وكأنه خمرة العِشق
يا ملهمي الحائر بين الشك واليقين
كن على موعدٍ دائم مع الخيال ..أكتبك وتكتبني
(5)
يا لحيرة الشوق
حين يرفرف مع الأوراق المتطايرة
تتكدس الأنفاس في طياته
ويرتمي في حضن أول استكانة
يا لحيرتك وأنت ما زِلت تفتش عن قصاصة ورق تّذيُّل على طرفها حروف اسمك
...وتُعلن على كل هدبٍ يحضنك انتصارك..
(6)
تبقى النظرة يتيمة إن غاب عنها حرفك..
فك قيد أبجديتك وتصّدق بها ليزداد في القلب حُسنك
(7)
ردني إلى مجاهل الغيب ...وخيِّب فراسة حدسي..
فما تمدني به الرؤى لا يرضي إنتظاراً ضاق ذرعاً بالتوقعات
لينــــا