إلى إبنتي الحبيبة :
وصلتني رسالتُك فأيقظت مشاعر كانت تحتضر ، وصلتني خلفَ القضبان ، وأنا ما زلتُ أسيرا مقيداً ...
وتذكرتُ وأنت هنا في حقولي ومدائني ، وكيف غبتِ قسراً عنّي ..كما غاب الكثير من أبنائي ..وقد شرّدهم الغاصب المحتل
أتذكر أبنائي الذين قضوا دفاعا عن ترابي ...
لا عليك يا ابنتي ....سنلتقي ذات فجر ، وسيجمعنا مرة أخرى شوقنا وحبنا ....
محبتي لك يا ابنتي
وطنك