و بعد أن انتهينا من إعراب أبيات الشعر السابقة
اسمحوا لي -كرما- باختيار هذه الأبيات لإعرابها
من قصيدة أستاذي الشاعر المبدع
ماجد الملاذي
(لو لم أكن هائما)
لستُ الـّذي يبتَـني في حبِّكـم سَبَبــاً ،= فالحُسْــنُ أعشقـُـهُ في السِّـرِّ والجَّهْرِ
أمِلـْتُ أكتبُـُــهُ للنـَّــاسِ ملحمَــــــــة ً = تزهو كما تزْدَهي الأغصانُ بالزَّهرِ
وكنتُ أغصبُ نفسي أنْ أرى قبَساً =من الضِّيــاءِ ، يُحَلـِّي موسِمَ العِطْرِ
حتَّى رَأيتُ زِمامَ العُمرِ ، من بَذَخٍ ، =مطـوَّعاً (في يدي) قنديلـَهُ السِّحْري