تَنسِجُني أصابعها
وجه قمرٍ ليلَكيّ
تَقطِفُني عُقد لؤلؤٍ
وشاحاً من ضوء
على صدرِها تُلقيني
تَكتُبني حكاية عائدِ مفقود
قلباً مُعلقاً..
بين المساء وبين السماء..
وحده هذا المقطع اللوحة كاف لأثبت بين مدينتين و على أعتاب دارنا
حروفك التي جاءت هنا من بين أزقة النور
فلمعت الكلمات بالفكرة الأنيقة
سلمت أستاذي فريد، و سلم حرفك الهادىء الجميل هذا
فبه سافرنا بين مدينتين من إبداع و حسن تصوير
لك و لحرفك الجميل تحياتي.