ستعود الأرض لروعتها
سنعود إليها يا قمري
فليحيا من مات شهيداً
و لتحيا الكرمل في نظري
فالارض تغازل بسمتها
فانتظري فجراً يا عمري
الهاتف قد كان حزيناً
فالكل ُّ تحوَّلَ للسفر
و السلك المقطوع ينادي
صوتاً مبحوحاً .. فانتظري
قبلان .. الجرح ُ ينادينا
و هوى الأحباب يعزينا
لا ..تقفي أبداً لحريقٍ
فهوى الأوطان يسلينا
الأديبة الراقية / لينا الخليل ... لا أدري أحببت أن تشاركوني ردي هذا
الذي سطرته في القناديل إبَّان حريق الكرمل ... و قد كانت الأديبة القديرة / أملي القضماني... تطمئن هاتفياً على أديبتنا القديرة / هيام مصطفى قبلان .. و قد انقطع خط الهاتف بصورة مفاجأة .. فكتبت خاطرتها لتبث لنا نداء الكرمل الحبيب معلناً ... آهاته و عبراته .. التى ما انمحت منذ ذلك اليوم ... حماك الله .