رسالة ٌ لها / لمن أيتها الاديبة الرائعة / لينا الخليل ... هل لللفصول التي رحلت عنها
و ما زالت تهيء حقائبها للعودة من جديد .. أم أنها لتلك الجديلة السمراء التي فازت بمشاعره
و هزمت الآخرين برقتها اللا متناهية ... أم أنها رسالة ٌ لتلك المشاعر الإنسانية التي أخذت على عاتقها أن تكون حلماً و رجاءً و ألماً و صٌبحاً ... حماك الله ... رسالتك أيتها الأديبة الكبيرة قد وصلت إليها بكل هدوء ... حماك الله .