لله درك من شاعر تراقص الكلمات و ترتبها في صفوف كالماس
كلمات تستوقفنا طويلا
و كل بيت ينافس الآخر بجمال و عذوبة كلماته
و هذه الهاء الساكنة التي نمت عن شاعر مجيد يجيد صنعة الشعر بمهارة و حنكه
فيطربنا بينما هو يلتهم بآخر قصيدته الكعكه ! 
و يا لها من بديعة تلك التي يغدو نسيج رؤى شاعرنا في قربها بلا حبكه
و لكنه و لأنه شاعرنا المشهود له باعتلاء صهوة الشعر
استطاع أن يصف لنا كل ما يعتريه تجاه هذه المحبوبة بشعر قد أتقن سبكه !
أحييك أستاذي عبد اللطيف لهذه الملكة التي جعلت الشعر ينساب من بين يديك شلالا زلالا
و شكرا لأنك أتيتنا نقاسمك هذه الكعكة اللذيذة !!
لك و لحروفك الألقة تحياتي و تقديري.