الشاعر و الصديق الراقي / الوليد ...أتعلم أيها الحبيب لم يدفعني شيءٌ
للكتابة هذا المساء ... فهذه الخاطرة .. وليدةَ هذه اللحظة .. لا أدري لما كتبتها
و لأي سببٍ كانت ... و بأي حقٍ سألتها ما لا تعلمه و لن تعلمه أبداً
هنا حالةٌ من السقوط إلى ما وراء البداية أو النهاية .. عندما يرسم الفرد منَّا بعض
المفردات ليضعها في قالبٍ موسيقي ... لا يفتش عن ماهية الكلمات التي تشعره
بهذه الحالة من التوهم .. عند الكتابة أيها الصديق ألقي افكاري جانباً و أعزلها عن لوحة المفاتيح
التي ترسم الاحرف بكل بساطتها و رعونتها ... هنا أيها الشاعر الجميل ... يتوقف بي الزمان و المكان لأقلبَ فنجان َ قهوتي المليء بالصمت فتعتريني كلماتٌ لا أجد لها معنى إلا داخل الفنجان
حماك المولى ... و شكراً لمرورك الرقيق .