مية مرحبا و ألف أهلا و سهلا بك أستاذي محمد
و بحرف جديد من حروفك السامية النبيلة
أشد ما أحبه في شعرك ان الهم العربي حاضر فيه
و كأنك جندته لقضايانا و همومنا، و هل أسمى و أنبل من ذلك شعرا و قولا ؟!
و أعتذر لك أن لم يكن دخولي بالأمس للرد عليك كعادتي مع كل حرف نابض غيرة من حروفك
إنما انشغلت أنسق الكلمات الجميلة
و أرد على من رأى في حرفك غير ما نراه و نحبه منك دائما
قول الحق ديدنك
و هذه والله لشجاعة منك أن يعلو صوتك بالحق في زمن للأسف صار الحق يلبس بالباطل
قصيدة تضع أصابع اليدين كلها على كل جراحنا و قد أصبت كبد الحقيقة
فيزدجرد قد عاد و يحاول أن يكون كالأخطبوط يمد لكل بقعة من أمتنا ذراعا...
قصيدة أجدت فيها القول و البناء
و أحكمت سبكها مثلما أحكمت القول و أحكمت قبضتك على الكلمة من أول العنوان و أنت تدعو على لسان الشاعر أباك ليقتل يزدجرد - يا أبت هذا يزدجرد تعال فاقتله -
بعد أن عاد و استفحل خطره...
قصيدة تنم عن شاعر متمكن من أدوات الشعر كشاعر و متمكن من فهم واقعنا المرير كعربي حر غيور لا يرضيه ما آلت له الحال فاستنجد بالكلمات علها تنير الدرب لأهله في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج العربي
لينفضوا عنهم رداء الصمت و ليفضوا جدار الهوان الذي صار لهم متكأ و مقاما
أحييك أستاذي الشاعر الفحل محمد على قصيدتك هذي
و لا أملك كعادتي كلما مررت بحرف عربي أصيل من حروفك سوى أن ألقي عليك تحية العروبة و الإسلام
و أن أثبت صرختك المدوية هذه ثبتك الله وثبتنا على حبه و حب أهلنا في وطننا العربي الكبير الممتد من المحيط إلى الخليج العربي
و الممتد عميقا في ضمائرنا و وجداننا و قلوبنا كامتداد جذوره عميقة في تأريخ الأرض.
لك و لكل حرف أصيل من حروفك النيرة تقديري و تحياتي
دمت عربيا أصيلا و دام حسك اليعربي.