اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي أ تعلم أنني مشفقة عليك !!! و تعلم أنني لم يفاجئني ردك هذا ؟! قد يكون باقي الكرام في الدار تفاجأوا به !! أما أنا فلم يفاجئني اتهامك هذا أبدا !! أ تعلم لماذا لم أفاجئ بردك هذا ؟! منذ أول مرة دخلت لموضوع (لنتعرف عليك أكثر) في قسم قطرات على خد الياسمين و كتبت أنك تكره : (( ألبعض الذي يتبع من يكشف عورته ليعيش ويترك ألذي يحمل سيفه ليعيش ألأخرون )) ثم جئتنا بعدها بنص مليء بالأخطاء الإملائية و العروضية و نشرته على إنه قصيدة و أسأت أيضا للصحابي الجليل عمرو ابن العاص و هو من صحابة سيدنا الرسول و به نزعة طائفية مقيتة فاضطررت لحذفها حفاظا على روح المحبة بيننا في الدار و لكي أقطع الطريق عليك فلا تبث عن طريق منتدانا أفكارا مسمومة فمن يكره الرسول و آله نحن ؟ من لا نرضى بطائفيتك المقيتة أم أنت الذي أسات لمن أحبهم نبينا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم و كانوا صحابته الذين يحبهم ؟ و تعلم لماذا أيضا لم يفاجئني ردك و اتهامك للجميع زورا و بهتانا أننا نعادي الرسول ؟ لأن لي تجربة و واقع مرير ممن يحملون مثلما تحمل من فكر في عراقنا الجديد كما أسميته أنت في ردك على الشاعر الكريم محمد الضلعاوي (عراق الحرية و الديمقراطية و السلام) فكل من ينادي لمحاربة الاحتلالين بنظرهم هو داع لقتل العراقيين فامتلأت سجون (عراقك الجديد) بالغيارى و المقاومين الذين لا يرضون بالاحتلالين الأمريكي الفارسي للعراق و خيرا فعلت أن يكون هذا آخر رد لك و تغادرنا لأننا بغير أصحاب القلم النير البعيد عن الاتهامات و التحريض و الطائفية لا نرضى أن يكون بيننا. أما عن تهديدك للمنتدى و الذي نشرته على شريط الإهداء بأنك ستكشف الحقيقة فقلت : (( معذرة لقولي هذا النبع ليس نبعا ً لنشر الكلمة الحرة الصادقة بل مكان لنشر الكراهية والدعوة لقتل العراقيين لذا أطلب من صديقي القاص سعدون البيضاني مقاطعته سوف أنشر موضوعا ً على موقع ميسان أون لاين لكشف الحقيقة)) فلك مطلق الحرية أن تقول ما تقول عن نبعنا على موقع ميسان أون لاين و أي موقع آخر تراه يرضى باتهاماتك... فعين الحقيقة كالشمس لا تغطيها الغرابيل و سياستنا واضحة و رسالتنا الأدبية شهد لها بالخير القاصي و الداني و تحاببنا فيما بيننا حتى بتنا كأسرة واحدة عددها أكثر من 400 منتسب من يمتلك بوصلة الحق التي لا تؤشر إلا للعراق و الوطن العربي الكبير فسوف يعلم من يكره الحقيقة و من ينشرها ناصعة واضحة أمام الجميع. و أخيرا لا أملك سوى أن أدعو الله أن يهديك إلى طريق الصواب و يزيل عنك الغمة التي جعلتك لا تميز الحق عن الباطل. ........................................... ........................................... الغالية العزيزة وطن سلّم الله هذا القلم العربي الأبي وأدامكِ ذخراً للإسلام والمسلمين محبتي
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/