 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد اللطيف استيتي |
 |
|
|
|
|
|
|
ألا تكبُرينَ ؟
وأترابُكِ الفاتناتُ
غَزَتْ حُسْنَهُنَّ فَعالُ السَّنينْ
وأنتِ كما كنتِ حينَ التقينا
يغارُ من سِحْرِكِ الياسَمينْ
لقد كنتِ
ما زلتِ
عندي
أَميرةَ حبّي الَّتي توَّجَتْني
أَميراً على جنّةِ العاشقينْ
ولم تُشعِريني
بأَنَّي تجاوزتُ أعوامِيَ الأرْبَعينْ
ألا تذكرينْ ؟
حين َ التقَيْنا
وكنّا كفرخَيْن ِ لم ينضُجا
ولم يعرِفا سُنَّة َ البالغينْ
نَمَتْ بِذرةُ الحُبِّ في مهجَتَيْنا
حَرصْنا عليها ككَنْز ٍ ثمينْ
وعلَّمتُكِ الحبَّ
علَّمتِني الطُّهرَ
والبعدَ عن ثُلَّةِ الفاسِدينْ
وصرتِ القرارَ المَكينْ
ألا تذكرينَ ؟
جلوسَكِ جَنْبي على الشّط ِّعندَ الغُروبِ الحزينْ
والَّشمسُ تلقي الشُّعاع َ الأخيرَ على وجنَتَيْكِ
كَتِبْر ٍ يزيّنُ وجْه َ الُّلجَيْنْ
ومَنْ حرَّك الشِّعرَ في خاطِري
سوى بحرِ حبٍّ بهذي العُيونْ ؟
حديثكِ كالرّوحِ ِ يَسْري
فيُنطِقُ شِعري
بحبٍ ّ دَفينْ
تخزَّن َ في مهجتي حين كنتُ بِطَوْر ِ الجَنينْ
ألا تذكرينَ القوافي العِذابْ ؟
وتحليِقَنا بالقصائِدِ فوقَ السَّحابْ
وعزفي على العودِ لحنَ الشَّبابْ
وأنتِ كما أَنتِ
إكسيرُ روحي
دوائي الَّذي يمسحُ الحزن َ والإكتئابْ
ألا تكبرينَ ؟
وحولي ثمارُ هوانا
بحضن ِ السَّعادةِ يستمتعونْ
وهُمْ مُعْجَبونْ
بفصلِ الربيع ِ الَّذي لا يزولُ
عن الوالِدَيْنْ
//
د/ عدي شتات :
اختيار رائع ,,, وإبحار جميل بين أمواج العشق والحب والنقاء ,,,
والأخ محمد سمير غني عن التعريف ,,,
فهو الشاعر والأديب الرقيق الأنيق ,,,
صاحب الحرف الذهبي ,,, والدر المنثور ,,,,
يهتم كثيرا بدقائق حياته ,,, فينسجم برنامجه مع يومياته ,,,
فلا غرو أن يختار ليلة رأس السنة لينثر عبير روحه على صفحات
دفاتر عمره ,,, كي يضعها نبراس حياة وعنوان أخلاق ,,,
فلم يفته ليلتها أن يسطر هذه الرائعة اعترافا منه لشريكة حياته
بكل ما يكن قلبه وعقله ودمه من إيلاف وحب وصفاء , لتلك الانسانة
التي امتزج قلبها مع قلبه ,, فيبوح لها بما تبوح له ,,,
هنيئا لشاعرنا صدق عاطفته ,,, وسمو هدفه ,,, وروعة أسلوبه ,,
وجزالة كلماته ,,, وعذوبة موسيقاه ,,, وهنيئا لشريكة حياته بروح
إنسان حل مع روحها فكان بيتهما السعيد الذي أنار حياتهما بالسعادة
والهناء والصفاء ,,,
تحياتي لك أخي محمد سمير ,,,
وشكرا لك د/ عدي على هذا السجال الرائع ,,
|
|
 |
|
 |
|
....................................
أستاذي الغالي عبد اللطيف إستيتي
مرحباً بهطولِ حروفك العذب
وأود أن أشي لك بسر :
لقد كتبت لها ديوان شعر أسميته (حبٌ وفراشة)
وقد أوصيت أبنائي أن ينشروه بعد موتي
محبتي