عرض مشاركة واحدة
قديم 12-18-2010, 11:41 PM   رقم المشاركة : 4
شاعر
 
الصورة الرمزية د.عدي شتات





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د.عدي شتات غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: رســــالة حـــب ..!!

أحبك ياوطني السليب بأطيافٍك القزحية .. لا تعني لي المسافات .. وسنين البعد الطوال .. رافقتَ أحلامي ليالٍ .. رحلتُ على جناحها أتنشق هواءك .. وأُقَبِلُ كل ذرةٍ من ترابك .. أقطف ليمونة من حيفا .. وأتذوق زيتونة من غزة .. وأستمع إلى هديل يمام بيت لحم .. أصلي في المسجد الأقصى ..
وأقبل وجهَ الصخرة ..


حبيبتي عانَقَتْ عيْناكِ أشرعتي=وكحَّلَتْها كرومُ الشوقِ بالعَبَقِ
وأشرَقَتْ حُرَّةَ الأبعادِ.. فارْتَعَشَتْ=بيَّارَةٌ صُنْتُها بالدمع والعَرَقِ
هُجِّرْتُ عنها بحدِّ السيف واغْتَرَبَتْ=ملامحي في منافي الزيفِ والمَلَقِ
لكِنَّها في كُراتِ الدَّمِّ خافقةٌ =وفي الحنايا وفي الأنفاس والعُنِقِ
كانتْ لنا أوكسجينَ الروحِ مُذْ سَطَعَتْ=راياتُ آدم في لوزي وفي حبقي
لكنَّها اليوم أطيافٌ مُهَرَّبةٌ=وكبرياءٌ.. وشلاَّلٌ منَ الحُرَقِ
كانَتْ لنا.. وستَبْقى رغْمَ أنفِهٍمُ=هيَ المُنَى.. وعناقُ الجفْنِ للحَدَقِ
إيهٍ فلسطينُ يا ميلادَ نخوَتِنا=أَ يَسْرَحُ الحبُّ في شريانِ محتَرِقِ؟
إيهٍ فلسطين..!! كمْ صَلَّيْتُ مُنْقَبِضاً=وكم بكَيْتُ.. وكمْ طالَتْ يَدُ الغَسَقِ!
حتى غدَوْتُ لهذا الليلِ راحِلَةً=تجرُّ أذيالَها في كلِّ مفتَرَقِ
حتى اعتَقَدْتُ بأنَّ الشمس قدْ هَجَرَتْ=مرافِئَ الشوقِ وانداحَتْ بلا أفُقِ..!
ستون عاماً ودولابُ الحياةِ مُدىً=والجرح قافيَةٌ في شِدْقِ مُرْتَزِقِ
ستونَ عاماً من الآهاتِ يا وطني=ورحلة العُمْرِ موالٌ من القلقِ
ستون عاماً وما فارَقْتِ أوردَتي=ولا أضعْتُ طريقي في دجى الفِرَقِ

رسالة جميلة ومؤثرة
من بنت فلسطين التي رضعت حبها من ثدي أم سورية
ما خاب رهان إبن الشاطئ أبدا
ولن يخيب بإذن الله
فرحمة الله عليه وبارك الله بعمر من أرضعتك/وأرضعتني
وبك يا بنت أبي وأمي

محبتي واشتياقي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس