اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد عندما يقرر الحبيب الرحيل لا تبقى هناك أي خيارات غير الغرق في كل التفاصيل التى تذكرنا به في كل لحظة، وتمارس الذاكرة علينا مهمة السجان الذي لا يترك لنا فرصة الخروج من دائرة من رحل. نستحضر الذكريات ونتلذذ بهذا العذاب الممتع ويبقى القلب منتصباً على شرفات الأمل في انتظار العودة. الرائعة لينا رسمت للرحيل صورة دافئة هنا ، لن يبقى المكان خالياً منه فهو حاضر في كل الأماكن، مودة لا تبور، سلوى حماد الغالية سلوى حماد هي محاولة لخلق حياة ما بعد الرحيل حين يغادرنا أحبئنا إلى العالم الآخر يبقى أن نلوذ بتفاصيل تركوها لنا في باطن الذاكرة مرورك يسعدني كل الوِد والمحبة