حتَّى رَأيتُ زِمامَ العُمرِ ، من بَذَخٍ ،=مطوَّعاً (في يدي) قنديلَهُ السِّحْـري
أساتذتي الأفاضل، عمنا الريس، عواد الشقاقي، أحمد الحمود، خالد البار، عدي شتات
و كل الكرام في النبع
أمامكم 24 ساعة لإعراب هذا البيت
و لتتفضلوا باختيار أبياتا جديدة للإعراب
فإن لم تفعلوا ؛ أعربتها أنا .gif)
و قد أعذر من أنذر ! 