في رده على( رسالة حب ) أتحفنا الأستاذ عدي شتات
بهذه الأبيات الجميلة والرائعة فارتأيت أن أنقلها لؤلؤة
من أجمل الردود . مع تحياتي الخالصة
حبيبتي عانَقَـتْ عيْنـاكِ أشرعتـي=وكحَّلَتْهـا كـرومُ الشـوقِ بالعَبَـقِ
وأشرَقَتْ حُرَّةَ الأبعادِ.. فارْتَعَشَـتْ=بيَّـارَةٌ صُنْتُهـا بالدمـع والعَـرَقِ
هُجِّرْتُ عنها بحدِّ السيف واغْتَرَبَـتْ=ملامحي في منافي الزيـفِ
والمَلَـقِلكِنَّهـا فـي كُـراتِ الـدَّمِّ خافقـةٌ=وفي الحنايا وفي الأنفـاس والعُنِـقِ
كانتْ لنا أوكسجينَ الروحِ مُذْ سَطَعَتْ=راياتُ آدم في لوزي وفـي حبقـي
لكنَّهـا اليـوم أطـيـافٌ مُهَـرَّبـةٌ=وكبريـاءٌ.. وشـلاَّلٌ مـنَ الحُـرَقِ
كانَتْ لنا.. وستَبْقـى رغْـمَ أنفِهٍـمُ=هيَ المُنَى.. وعناقُ الجفْـنِ للحَـدَقِ
إيـهٍ فلسطيـنُ يـا ميـلادَ نخوَتِنـا=أَ يَسْرَحُ الحبُّ في شريانِ محتَـرِقِ؟
إيهٍ فلسطين..!! كمْ صَلَّيْتُ مُنْقَبِضـاً=وكم بكَيْتُ.. وكمْ طالَتْ يَدُ الغَسَـقِ!
حتى غـدَوْتُ لهـذا الليـلِ راحِلَـةً=تجـرُّ أذيالَهـا فـي كـلِّ مفتَـرَقِ
حتى اعتَقَدْتُ بأنَّ الشمس قدْ هَجَرَتْ=مرافِئَ الشوقِ وانداحَتْ بلا أفُـقِ..!
ستون عاماً ودولابُ الحيـاةِ مُـدىً=والجرح قافيَةٌ فـي شِـدْقِ مُرْتَـزِقِ
ستونَ عاماً من الآهاتِ يـا وطنـي=ورحلة العُمْـرِ مـوالٌ مـن القلـقِ
ستون عاماً ومـا فارَقْـتِ أوردَتـي=ولا أضعْتُ طريقي في دجى الفِـرَق
رسالة جميلة ومؤثرة
من بنت فلسطين التي رضعت حبها من ثدي أم سورية
ما خاب رهان إبن الشاطئ أبدا
ولن يخيب بإذن الله
فرحمة الله عليه وبارك الله بعمر من أرضعتك/وأرضعتني
وبك يا بنت أبي وأمي
محبتي واشتياقي