أخي وحبيبي وأستاذي الشاعر الكبير محمد سمير
حين قرأت القصيدة أول مرة خالجني شعور أنك محب موله تستطيع أن تزرع في قلب الحبيبة أجمل المشاعر والأحاسيس حين تشعرها أنها ما زالت جميلة كما عرفتها أول مرة وإلا ففي كل يوم يمر علينا ينتف ريشة من جناح شبابنا ولكن تبقى عيوننا تنظر إلى الحبيبة نظرتنا الأولى في لقائنا الأول .
أخي محمد سمير لكل نص مثير استدعى حروفه لترتل آيات الجمال التي تكنها المشاعر وينبضها القلب ويسطرها القلم فهل لك أن تحدثنا عن هذا المثير الذي حفزك وأطلق روحك في سماء الحب لتصوغ هذه اللؤلؤة البراقة التي أعدها من عيون الشعر الغزلي هل هو مناسبة عامة كليلة رأس السنة بينما حدسي يقول أنها أسمعتك كلاما أطلق لحروفك الجميلة العنان لتبحر بك في سماوات الحب وتأتيها بهذه الفريدة الحسناء .
أخي محمد أتمنى من الله أن يظلل بيتك بالانسجام والوئام ويحيطه بالسعادة طول العمر وأن يقر عينيك بأولادك وأن يجعلهم من البارين بك وبأمهم فقد عرفتك قد أحسنت تربيتهم وكنت لهم صديقا ودودا وأبا عطوفا .
وختاما أهديك والقراء الكرام أبيات جميل بثينة الذي أشعرته حبيبته بثينة بأنه قد كبر حين صبغ بالحناء شعر رأسه وهو موقف يختلف كليا عن موقفك مع أم العيال
تقول بُثَيْنَةُ لمّا رَأتْ = فُنُوناً مِنَ الشَّعَرِ الأحْمَرِ:
كَبرتَ، جميلُ، وأودى الشبابُ، = فقلتُ: بُثينَ، ألا فاقصُري!
أتَنسيَنَ أيّامَنَا باللّوَى، = وأيامَنا بذوي الأجفَرِ؟
أما كنتِ أبصرتِني مرّةً، = لياليَ، نحنُ بذي جَهْوَر
لياليَ، أنتم لنا جِيرةٌ، = ألا تَذكُرينَ؟ بَلى، فاذكُري!
وإِذْ أَنَا أَغْيَدُ، غَضُّ الشَّبَابِ، = أَجرُّ الرِّداءَ مَعَ المِئْزَرِ،
وإذ لِمّتي كجَنَاحِ الغُرابِ، = تُرجَّلُ بالمِسكِ والعَنْبَرِ
فَغَيّرَ ذلكَ ما تَعْلَمِينَ، = تَغَيُّرَ ذا الزّمَنِ المُنْكَر
وأنتِ كَلُؤلُؤةِ المَرزُبانِ، = بماءِ شبابكِ، لم تُعصِري
قريبانِ، مَربَعُنَا واحِدٌ، = فكيفَ كَبِرْتُ ولم تَكْبَري؟..
برنامج تنسيق الشعر لا يعمل عندي أرجو تنسيق الشعر