عرض مشاركة واحدة
قديم 12-24-2010, 12:34 PM   رقم المشاركة : 3
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قصة قصيدة/ عدي شتات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عدي شتات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
ألا تكبُرين ؟
شعر: محمد سمير

ألا تكبُرينَ ؟
وأترابُكِ الفاتناتُ
غَزَتْ حُسْنَهُنَّ فَعالُ السَّنينْ
وأنتِ كما كنتِ حينَ التقينا
يغارُ من سِحْرِكِ الياسَمينْ
لقد كنتِ
ما زلتِ
عندي
أَميرةَ حبّي الَّتي توَّجَتْني
أَميراً على جنّةِ العاشقينْ
ولم تُشعِريني
بأَنَّي تجاوزتُ أعوامِيَ الأرْبَعينْ
ألا تذكرينْ ؟
حين َ التقَيْنا
وكنّا كفرخَيْن ِ لم ينضُجا
ولم يعرِفا سُنَّة َ البالغينْ
نَمَتْ بِذرةُ الحُبِّ في مهجَتَيْنا
حَرصْنا عليها ككَنْز ٍ ثمينْ
وعلَّمتُكِ الحبَّ
علَّمتِني الطُّهرَ
والبعدَ عن ثُلَّةِ الفاسِدينْ
وصرتِ القرارَ المَكينْ
ألا تذكرينَ ؟
جلوسَكِ جَنْبي على الشّط ِّعندَ الغُروبِ الحزينْ
والَّشمسُ تلقي الشُّعاع َ الأخيرَ على وجنَتَيْكِ
كَتِبْر ٍ يزيّنُ وجْه َ الُّلجَيْنْ
ومَنْ حرَّك الشِّعرَ في خاطِري
سوى بحرِ حبٍّ بهذي العُيونْ ؟
حديثكِ كالرّوحِ ِ يَسْري
فيُنطِقُ شِعري
بحبٍ ّ دَفينْ
تخزَّن َ في مهجتي حين كنتُ بِطَوْر ِ الجَنينْ
ألا تذكرينَ القوافي العِذابْ ؟
وتحليِقَنا بالقصائِدِ فوقَ السَّحابْ
وعزفي على العودِ لحنَ الشَّبابْ
وأنتِ كما أَنتِ
إكسيرُ روحي
دوائي الَّذي يمسحُ الحزن َ والإكتئابْ
ألا تكبرينَ ؟
وحولي ثمارُ هوانا
بحضن ِ السَّعادةِ يستمتعونْ
وهُمْ مُعْجَبونْ
بفصلِ الربيع ِ الَّذي لا يزولُ
عن الوالِدَيْنْ


رابط القصيدة في نبع الشعر:
https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=462




أخي وحبيبي وأستاذي الشاعر الكبير محمد سمير

حين قرأت القصيدة أول مرة خالجني شعور أنك محب موله تستطيع أن تزرع في قلب الحبيبة أجمل المشاعر والأحاسيس حين تشعرها أنها ما زالت جميلة كما عرفتها أول مرة وإلا ففي كل يوم يمر علينا ينتف ريشة من جناح شبابنا ولكن تبقى عيوننا تنظر إلى الحبيبة نظرتنا الأولى في لقائنا الأول .
أخي محمد سمير لكل نص مثير استدعى حروفه لترتل آيات الجمال التي تكنها المشاعر وينبضها القلب ويسطرها القلم فهل لك أن تحدثنا عن هذا المثير الذي حفزك وأطلق روحك في سماء الحب لتصوغ هذه اللؤلؤة البراقة التي أعدها من عيون الشعر الغزلي هل هو مناسبة عامة كليلة رأس السنة بينما حدسي يقول أنها أسمعتك كلاما أطلق لحروفك الجميلة العنان لتبحر بك في سماوات الحب وتأتيها بهذه الفريدة الحسناء .
أخي محمد أتمنى من الله أن يظلل بيتك بالانسجام والوئام ويحيطه بالسعادة طول العمر وأن يقر عينيك بأولادك وأن يجعلهم من البارين بك وبأمهم فقد عرفتك قد أحسنت تربيتهم وكنت لهم صديقا ودودا وأبا عطوفا .

وختاما أهديك والقراء الكرام أبيات جميل بثينة الذي أشعرته حبيبته بثينة بأنه قد كبر حين صبغ بالحناء شعر رأسه وهو موقف يختلف كليا عن موقفك مع أم العيال


تقول بُثَيْنَةُ لمّا رَأتْ = فُنُوناً مِنَ الشَّعَرِ الأحْمَرِ:
كَبرتَ، جميلُ، وأودى الشبابُ، = فقلتُ: بُثينَ، ألا فاقصُري!
أتَنسيَنَ أيّامَنَا باللّوَى، = وأيامَنا بذوي الأجفَرِ؟
أما كنتِ أبصرتِني مرّةً، = لياليَ، نحنُ بذي جَهْوَر
لياليَ، أنتم لنا جِيرةٌ، = ألا تَذكُرينَ؟ بَلى، فاذكُري!
وإِذْ أَنَا أَغْيَدُ، غَضُّ الشَّبَابِ، = أَجرُّ الرِّداءَ مَعَ المِئْزَرِ،
وإذ لِمّتي كجَنَاحِ الغُرابِ، = تُرجَّلُ بالمِسكِ والعَنْبَرِ
فَغَيّرَ ذلكَ ما تَعْلَمِينَ، = تَغَيُّرَ ذا الزّمَنِ المُنْكَر
وأنتِ كَلُؤلُؤةِ المَرزُبانِ، = بماءِ شبابكِ، لم تُعصِري
قريبانِ، مَربَعُنَا واحِدٌ، = فكيفَ كَبِرْتُ ولم تَكْبَري؟..
برنامج تنسيق الشعر لا يعمل عندي أرجو تنسيق الشعر












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 12-24-2010 في 12:42 PM.