ها أنا ابدأ صباحي البارد ..بفنجان ٍ من القهوة الساخنة قدمته لي /أخيتي وطن ... فالشسكر لها
أتمنى أن تكونوا قداستمتعتم جيداً بالإسترخاء مع شاي الصباح أو مع القهوة العربية الأصيلة ...
دعونا نكملُ حديثنا عن ذلك الطفل ذو الأعوام الخمسة .. الذي رفض أن يستقيل من بيته
و بقي صامداً حتى النهاية بالرغم من رحيل الجميع .. ذلك الطفل الذي كان يحلم أن يستيقظ صباحاً ، ليرى عائلته المكونة من خمسة أفراد و هم الأب و الأم و شقيقتيه بالإضافة له يجتمعون في فناء البيت ، ليشربوا الشاي و يتناولوا طعام الافطار .. الذي بالتأكيد لن يخلو من زيت الزيتون .. إستيقظ أيها الطفل .. فلم يعد هناك مكانٌ للحلم .. فالكل غادر المكان إلا أنت .. .
لا أدري كيف يمكن لطفل ٍ لا يستطيع حتى أن يلبس حذائه أن يعيش وحيداً ... في هذا العالم الموحش ؟؟ هل سيستطيع الخروج من غرفته المعتمة .. ليرى نوراً معتماً أيضاً .. أم أنه سينتظر أحداً ما .. ليفتح باب غرفته اليتيمة ..و يخرجه من غربته الشقية .. إنتظروني سأقوم ببعض التمارين الرياضية ... ثم أعود إليكم لنكمل ما تبقى .. من حلم ٍ أو وهم .. لا أدري فالكل سواء .... يتبع .