أخي الغالي أسامة
حرف انثال من وجدان محب
رافض للظلم والجور
وللخطايا التي ارتكبت وترتكب
بحق عراق العرب
عراق الأحرار حماة الأرض والعرض والعقيدة
نقلت لنا صورة تتقطع لها القلوب
لزوجة كريمة أبية محبة
قرر أعداء الله والوطن أن يلبسوها السواد فيما تبقى من عمرها
ويخطفوا منها
رفيق الدرب
ومهجة القلب والروح
قصة خالتي عواطف هذه الماجدة العراقية التي رهنت عمرها من أجل حبيبها العراق
ومن أجل شعب العراق العظيم
ومثلها فعل الشهيد رحمة الله عليه
فاشتعل الحقد في قلوب المجوس العصر
وقرروا أن يحرموا عراق العرب من درة من درره
فكان الليل ستار
وكان الغدر بيدق
وكان المغول الحراس
فذبحوا وأحرقوا وشردوا
لا إله إلا الله
بالله لقد انقطع نفسي وأنا أحاول تصور هذه الجريمة البشعة التي يأنف الصهاينة أعداء الإنسانية
من أن يرتكبوا مثلها
فماذا أقول لك
ولخالتي عواطف.. وكل الكلام هباء
ولا نداء إلا نداء الثأر للعراق ولشهدائه الأبرار
ولا صوت يعلو إلا صوت الرصاص
رحم الله الشهيد وتقبله قبولا حسنا وانتقم له من مستحلي دمه الطاهر
وأقر عين خالتي وكل ثكالى العراق
بيوم النصر
ويوم السحل المجيد
والدعوة عامة
محبتي وتقديري