ألف أهلا و سهلا بك أستاذي أحمد
و ألف الحمد لله على السلامة
سعدت جدا بعودتك بعد طول غياب و بقصيدتك التي كتبتها صريحة عن لسان عربي لو صارح نفسه
فكانت تماما كالمرآة التي عكست صورة بعضهم اليوم
للأسف سكت و ابتعد عن جادة الحق راضيا بالإملاءات تارة و بخوفه تارة أخرى
بل منهم - و الذين تناولتهم في قصيدتك- قد خان و قد غدر و قد باع أخوته للعدو...
هانت عليه نفسه قبل هوان الدين و الأرض و العرض ؛ فلو وقف مع نفسه وقفة صريحة و سألها عما قدمت و كيف سيلقى ربه ربما سيتعظ و يعود عن غيه...
ندعو لكل من أصابهم الضلال سواء السبيل و عودة لجادة الحق.
سلمك الله و سلم حرفك النبيل أخي الطيب
لقد تمكنت من الحرف هنا فجاءت قصيدتك نابضة بالإبداع و الجمال رغم أنها عرّت حالا واقعا نراه كثيرا في زمن الهوان هذا...
لك و لحرفك الجميل تحياتي و تقديري
و دعواتي لك بكل الخير و التوفيق.