الشاعر الكبير د / أحمد فرحات
قصيدة غاضية تجلد الذات وتعري الوجوه القذرة للساسة
أحكمت بناءها فجاءت قوية في نسجها جميلة في معانيها وغرضها
نص مفعم بالمرارة والحزن على واقع لا نحسد عليه ونخجل حتى من الانتماء إليه
أسعدتني حين رويتني من زلال بوحك وأطربتني بجميل عزفك
تحياتي ومودتي وتلال من ورود الإعجاب