صباح الخير، أستاذي الفاضل الوليد
أشكرك جدا على مرورك الجميل هذا
فلقد جاء ردك أحلى حماك الله
و تقبل مني كلماتي البسيطة ردا منها له
و لك و لحرفك الجميل تحياتي و تقديري.
و تقولُ لي :
إنِّي نسيتكَ ذاتَ شوقٍ و ارتحلتُ إلى البعيد.
لم أنسَ وعدي سيِّدي
و لَكَم أتيتُ أسامرُ النجماتِ،
كم أحصيتُها
و أنا حبيسةُ جُبِّ ساعاتِ انتظار.
و لكَم مددتُ أصابعي
لأداعبَ الورداتِ قبلَ زفافِها
في موكبِ الأشواقِِ كم حدَّثتها
عنّا و عن حلمٍ غفا في خافقي
يتلو أناشيدَ البهار.
لم تأتِ فانداحَ السؤالُ بخاطري :
أ نَسَى مواعيدَ الهزار ؟
أم أبعدتْهُ الريحُ عنِّي
مثلَ بحّارٍ هوى عرضَ البحارِ ؛ اختارها وطنًا قرار ؟
لم تأتني ؛
فحصدتُ حزني سُنبلاً
و غدوتُ في يمِّ الظنونِ غريقةً
و سفائني قد كُسِّرَت مِن هَولِ موجِ الاصطبار.
قُل ما يضيرُك
أيُّها الموشومُ في قلبي و في وجْهِ النهار
لو جئتني و خلعتَ جلبابَ النوى فجرًا،
و أرخيتَ الستارَ على حكايانا الحزينةِ،
و استعرتَ قصاصةً من فرحةٍ،
أو وردةً أهديتني
أو نصفَ عيد ؟
،
،
،