عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-2011, 11:32 AM   رقم المشاركة : 13
شاعرة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :وطن النمراوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ماذا يَضيرُكَ ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد دويكات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
وتقولُ لي :
ماذا يُضيركَ لو أتيْتَ اليومَ لي ؟؟
وهُناكَ تزرعُ وردةً
ما بينَ رمشي والجفون
فأنا تَعبْتُ منَ الظّنون
فمتى تجيءُ إليَّ حُلماً ماطرا
تسقي الروابي والحقول
وسألتُها :
أنَسيتِ أنّكِ ذاتَ حب ٍ بيننا
قد قلتِ أنّي في سمائكِ نجمَةً
كانت تزوركِ في المساء
أنسيتِ أنّكِ ذاتَ شوقٍ بيننا
قد قلتِ أنّكِ في انتظاري دائما
تهوى رجوعي مثلما
وطنُ يُنادي عودةَ الابن المهاجر
من تفاصيل السفر
فأنا وأنتِ حبيبتي
طيرانِ فوقَ خميلة العشق الجميل
كُنّا نغني كلّما يغفو القمر
كانت خُطانا فوق درب الحب يحفظها القدر
وتقول لي :
ماذا يُضيركَ عاشقي
لو جئتَ من خلفِ الغياب
فأنا أحسّكَ ها هنا
بينَ الضلوع


الوليد





صباح الخير، أستاذي الفاضل الوليد
أشكرك جدا على مرورك الجميل هذا
فلقد جاء ردك أحلى حماك الله
و تقبل مني كلماتي البسيطة ردا منها له
و لك و لحرفك الجميل تحياتي و تقديري.

و تقولُ لي :
إنِّي نسيتكَ ذاتَ شوقٍ و ارتحلتُ إلى البعيد.
لم أنسَ وعدي سيِّدي
و لَكَم أتيتُ أسامرُ النجماتِ،
كم أحصيتُها
و أنا حبيسةُ جُبِّ ساعاتِ انتظار.
و لكَم مددتُ أصابعي
لأداعبَ الورداتِ قبلَ زفافِها
في موكبِ الأشواقِِ كم حدَّثتها
عنّا و عن حلمٍ غفا في خافقي
يتلو أناشيدَ البهار.
لم تأتِ فانداحَ السؤالُ بخاطري :
أ نَسَى مواعيدَ الهزار ؟
أم أبعدتْهُ الريحُ عنِّي
مثلَ بحّارٍ هوى عرضَ البحارِ ؛ اختارها وطنًا قرار ؟
لم تأتني ؛
فحصدتُ حزني سُنبلاً
و غدوتُ في يمِّ الظنونِ غريقةً
و سفائني قد كُسِّرَت مِن هَولِ موجِ الاصطبار.
قُل ما يضيرُك
أيُّها الموشومُ في قلبي و في وجْهِ النهار
لو جئتني و خلعتَ جلبابَ النوى فجرًا،
و أرخيتَ الستارَ على حكايانا الحزينةِ،
و استعرتَ قصاصةً من فرحةٍ،
أو وردةً أهديتني
أو نصفَ عيد ؟
،
،
،






  رد مع اقتباس