سولاف هلال ...
كل الصور تسقط دائماً الا صورة تبقى منقوشةً
على جدار الذاكرة ..
قصة من قصصك المعهودة أجت فيها العزف
والرسم بالكلمات ..
اذ لم يكن ممكناً الا ان يعيش القارئ تفصيل الصور
في المشاهد صورة، صورة ..
كما انك أثرت كومة من الاسئلة في النص
كي تستخدمي نسقاً فريداً
كي يتابعك القارئ حتى النهاية
أسجل اعجابي مرة أخرى
ودي