فأين صاحب جدر الدولمة عنا ؟! لقد وقفنا طوابيرن طوابيرن ننتظر أن يستوي جدر الدولمة و عندما استوى غاب صاحب الجدرية هههه أستاذي مهند عدت لقراءتها فقلت لأحييه مرة أخرى و لأذكرك بالجدر فلقد شاط و وصلت ريحته لسابع جار و أنت ما رجعت و قللت النار عليه شويه لك و لحرفك الراقي تحياتي مرة أخرى و لا تتركنا ننتظر عودتك للجدر طويلا