أحيانا تشغلنا الحياة ..يأخذنا الوقت والزمن
نلهث وراء انشغالات الدنيا بكل جهد لدينا
في غمرة هذا وذاك ننسى الاهتمام بأحبابنا الذين حولنا
وحين نسأل أحبتنا متى ينتهي انشغالكم عنا
يُقا ل باختصار سرعة الزمن الذي لا يرحم
انشغالنا بأعمالنا وأمورنا الخاصة يذوب معها الوقت
ويوما بعد يوم يصبح الأمر روتينا اعتدنا عليه
وتتقلص المشاعر في دوامة الانشغالات اليومية
ونجد العمر قد مضى أمامنا كأنه لحظة من الزمن
ونصدم حتما يوما ما ونحن منشغلين عن أحبابنا
بأن فجأة ودون سابق انضار لانجدهم معنا
ربما الغربة تأخذهم بعيدا وهذا فيه لقاء وان طال الفراق
ولكن إذا فوجئنا بوفاة من كانوا أحبتنا وحولنا وانشغلنا عنهم حتى رحلوا دون التمتع بلحظات كانت تساوي الدنيا وما فيها.
هل نظل في سبات عميق ؟
أم ننتبه للحظات العمر التي لا تعوض
الحب أحلى وأغلى مع من حولنا فهذه اللحظات أغلى وأجلّ من عرش فرعون وملك سليمان ومال قارون
فهذه الثلاثة مآلها زوال ولكن المشاعر دوامها بدوام العمر وان انقضى تظل الذكرى أحلى ذكرى في خلود.