أهلا و سهلا بك أستاذي ياسر و بحرفك الذي آزرت به أهلنا في تونس و هم يخطون خطوات من السنا في طريق الحرية الذي ارتقوا إليه بصمودهم ضد الظلم و هبَّتهم بوجه العتاة لنيل الحرية
أجدت مؤازرتهم حماك الله
و هذا ديدن حروف أستاذي ياسر الذي جند شعره لقضايانا
حماك الله و زادك حبا لأوطاننا و حمى أهلنا في تونس و كلل مساعيهم بالنصر و الخير و الأمان.
و تقبل تحياتي و مثلها لحرفك النبيل.
فقط لو سمحت لي أستاذي الفاضل،
أظن أن حرف واو العطف قد سقطت سهوا فاختل الوزن : (و سوف يعيش و يبصر):
بثورتنا
لن نرى العدل
بين السجون
سوف يعيش
ويبصر