الله الله لهذه العروس التي جاءنا بها أستاذي الفاضل عبد القادر
حللت أهلا و نزلت سهلا بيننا أستاذي
سعيدة جدا أن تكون هامة شعرية كبيرة بيننا
و ما لهذه العروس سوى التثبيت فهي قصيدة من عيون الشعر حماك الله
سلمت و سلمت اللاذقية و البلاد التي أهديتها هذه الباذخة
و سلم الله أهلنا في الشام و حماهم من كل مكروه
لك التحيات و التقدير و مثلها لحرفك الراقي الجميل
و ألف أهلا و سهلا أخرى بك و بحرفك الراقي الأنيق.