هومت أنفاس الليل
تحت لضى الحروف
وأسكنت خافقي عصيان المعنى
حينما تشضت أمواج الكلمات فوق هذياني
ذرني أن أفتق الندى فجراً على يطل على الوجوه
حينما تصابح عيناك لضى مشتعل الشوق
أيتها الماضية نحو جريان الشفق
لك التقدير عرفاناً لما سكبتِ من أريج السطور
تقديري أتيها الرائعة