بكاء المطر ,,,,
مثابراً ،،
في ليلة الأرواح ينزع جلده
كلما أشتد عويل المساء منحدراً ،،
نحو الدموع ،تقوده
وخز المنايا اليابسات من الحياة
فيسكب النور شفاه مكبلة ،
من ألف أمنية تختصر
الحلم عن الصباح
فتطلع ،
مثل الشتاء ينمو
في جسدي
فيلتهم وجهاً طويلاً
يلهث خلف النجوم
عند اشتياق الطرائق ،
فيرجع مكبلاً بالندى والحرائق
تشتعل