اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم شكوكاني أستاذ رمزت تحياتي أولاً أولا أنا اشتغلت بالعمل السياسي والنضالي منذ نعومة أظفاري وحتى وداعي لهذه الحياة وأدعو الله أن أكون شهيداً ثانياً لم أكتشف بنفسي القدرة على كتابة الشعر إلا من أقل من سنة وبدأت ذاكرتي تستعيد ما غبرت عليه السنين من معلومات لدي من الأدب العربي والعالمي هذا أنا في الأدب والشعر وأعرف أنك تبحر في اللغة العربية منذ ما يقارب النصف قرن ولكن كما هو الشعر موهبة وكذلك النقد موهبة أذكر أن أول شيْ قرأته عن النقد منذ أكثر من 40 عاماً كان في مقدمة الكتاب أن شاعراً قال: أهيم بدعد ما حييت فإن أمت=فمن ذا يهيم بها بعدي فسمعت القول شاعرة فنقدته وقالت: يجب أن يقول أهيم بدعد ما حييت فإن أمت=فلا صلحت دعد لذي خلة بعدي من علم هذه المرأة النقد؟ -أنا لا أنكر عليك معرفتك بعلم النقد وقدرتك على تعليمه لأمثالي -وأيضاً أعرف لماذا وكيف وقعت معي بهذا المطب وأنا رجل متعود أن أقول قولي كما هو ونادراً ما أزوقه - انت دخلت علي طوشة عربان وخلطت الحابل بالنابل وهنا وقعت بالخطأ -أنا لم أغضب من انتقادك بل العكس أنا سررت حتى أري د.عدي أنني فعلاً ناسي أن قصيدتي الأولى غير مدققة وأن لدي القدرة على التغيير -فأنت سخرك الله لتكون سببا لي وأنا والله أقولها بصدق أنني أتمنى أن أتعلم منك ومن غيرك ممن هم ضليعين باللغة العربية والشعر الله محييك ومحيي أصلك مرحبا، أستاذي الفاضل عبد الكريم سعيدة جدا أن يكون بيننا من أهلنا في فلسطين الحبيبة من نذر عمره لبلده و ناضل و يتمنى الشهادة و أدعو الله صادقة أن يرزقك إياها و كل طالب لها من بني أمتي، و بكم تتحرر الأوطان بإذن الله. طرحك و تقديمك الجميل هذا مدعاة اعتزاز أستاذي الفاضل عبد الكريم، و عندما حللت بيننا فإنك و بكل صدق أقولها لقد أجدت انتقاء المكان الذي يضم خيرة الأدباء و الشعراء و ستجدنا -بإذن الله- جامعة تجمعنا كلنا على المحبة و الود و الاحترام أولا ثم ليقدم كل منا ما يستطيع للآخرين من رأي بناء و فكرة مفيدة و ملاحظات، و كلما كنا فريقا واحدا كلما زادت المنفعة و تمكننا من أن ننهل من العلم و الأدب الكثير الكثير... و هي دعوة من هنا لكل الكرام في المنتدى للتواصل مع نصوص الآخرين للتعرف إلى نصوصهم، فكرهم و طرحهم الذي يقدموه، مناقشتهم النص، توجيه النصيحة فيما نراه غير صحيح، التنبيه على الخطأ بكل ودية و تقبلها من الآخر عن طيب خاطر فنحن هنا قد انضممنا لهذا البيت الكريم للتعرف إلى أدب الآخرين و للتعريف بنصوصنا و الاستماع إلى رأي الكرام فيما نقدمه، أي أننا كلنا مرآة نصوص بعضنا، فضلا عن أن حروفنا هي مرآتنا التي تعكس للآخرين عنا الكثير و ما أحلاها من صورة إذن عندما يشع الحرف بالعلم و الأدب و الكلمة الطيبة... أمنياتي لك و للجميع بكل التوفيق و النجاح و بانتظارك و انتظار نصوصك و بانتظار تفاعلك مع نصوص الآخرين للتعرف إلى رأيك و الاستئناس بملاحظاتك. تحياتي لك، و للجميع.