أشعلتْ الضوءَ الأخضرَ و خلطتْ بالنابلِ حابلاً؛ فهبَّت الجموعُ بملايينها لتقذف من أخّرَ قطارَ الشمطاء القادم من حلبجة و المتجه َنحو الآبار الغربية بحجاراتٍ كان الديناصور قد نام تحتها منذ سبعين سيفًا و واحد و عشرين جيشًا،
و لترجمَهُ بكلمات مكررَّةٍ ؛ شيبُها يفضحُ عُمرَ صمتِها على امتدادِ خطوطِ الطولِ و الشرفِ و العرضِ.
ضحكت الشمطاءُ و ربيبتُها من جهل الجمعِ بدهاليز "الجزيرة "و عدم معرفتهم بقطر ميدانِ التحرير.
في أقصى الشرق بكت ليلى فذات حجارات و كلمات "العربية" قد نالت من جدِّها منذ عشرين حولاً و قوة قبل أن يرثوه في خبرٍ عاجل عن مجزرةٍ باسم الشعوبِ المحلية و المستوردةِ من "تويتر".