اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عدي شتات الغالية وطن: ما أبلغ عنوان القصة: "مقابر جماعية"..!! أنت تعيدين القارئ سنين إلى الوراء إلى اللحظة التي انطلق فيها العابد التواب ليقبل الفضاء الخارجي ذات يوم من أيام عام1989م, حينها أدركت الشمطاء بأن المارد العربي بدأ يتململ, وبدأ يتطلع إلى نهضة جديدة, تفتح أبواب العالم له. يومها بدأت الآلة الإعلامية الغربية حملة شعواء على عراق الأمجاد, لم تنتهي بالعدوان الثلاثيني عام 1991 بل استمرت إلى اليوم. حتى أصبح اسم العراق مقترنا بالمقابر الجماعية, ومأساة حلبجة, وأسلحة الدمار الشامل. واليوم يتكرر المسلسل العراقي في ليبيا العروبة, ولكن للأسف الشديد بأياد وألسنة عربية. أحييك على هذا النص الموفق إن من حيث البناء السردي أو من حيث المضمون أسأل الله العلي العظيم أن يقينا شر المتآمرين وينصر ليبيا وكل المة على أعداء الداخل والخارج محبتي وتقديري أشكرك جدا أستاذي الفاضل عدي لكرمك دائما مع نصوصي حماك الله و مرورك دائما يسعدني و خاصة أنك تقرأه بعين الأديب و الناقد نعم أستاذي هم هم من دمروا العراق اليوم يريدون تدمير كل شبر في الوطن العربي في مسلسل أطماعهم و جل ما أخشاه هو عدم انتباهنا للمخطط الذي صارت تحركه القوى الصهيونية من حيث لا ندري فاستغلت ثورات الشباب في عدة أماكن و حاولت تمرير مخططاتها بحجة مساعدتنا للتخلص من أنظمتنا و كأن أنظمتنا ليست عميلة لها و تنفذ ما تمليه عليها من إملاءات ... حمى الله أمتنا العربية من كل ما يحاك لها من مؤامرات و وفقنا من أجل الخروج من هذه الظروف بنصر نحققه من ساحات التحرير. لك عميق امتناني و فائق تقديري و تحيات أهلك في عراق الحضارات.