منذقرأتها أول مرة وأنا أحاول أن لا أعود لها مرة أخرى
ومع ذلك ما أن شاهدت العنوان اليوم حتى وجدتني أعود لها وكأنها لم تبارح الذاكرة
حرى الدموع تتساقط من صدق المشاعر المسكوب بين الحروف
صديق النبع وصديق الجميع ....لها الرحمة من رب العباد
ولك هذا الكم الهائل من الأصدقاء
مودتي