هنالك بلبل حزين يسكن الشجرة المجاورة لشباك غرفة نومي،
إعتاد هذا البلبل أن يوقظني من نومي قبل أذان الفجر بقليل ،
وكلما سمعته يشدو بحزن تذكرتك وسرحت بقصائدك وحروفك التي تبعث على الألم،
وأنا أسأل نفسي :
أما من نهاية لحزنها وحزن إخوتنا العراقيين؟؟؟
محبتي الخالصة