إذا يوماً دعوتُ الحبَّ أن يرتاحَ في قلبي ولَم يَفعَلْ
سأَغرَقُ في بِحارِ الذكرياتِ وسيرَتِي الأُولى
لأُخرِجَ قطرةً من غَيمةِ الماضي
وإِذْ بِحَبيبَةٍ...
لا ينبغي لزُهورِ هذا العمرِ أن تَذبلْ
أحلى ما يكون الشعر عندما تحرك كل كلمة فيه شيئا في حسِّنا
و تدخل بلا استئذان لدار مشاعرنا، دون أن تطرق بابا
فتوقظها إن نامت، و تداعبها ؛ لتنطق
شاعر رائع أنت بكل معاني كلمة الروعة حماك الله.
و يبدو أن قصائدك لا ترضى بغير العلا مقاما
أثبت جميلة أستاذي فراس ؛ ليروي منها الرائحون و القادمون بطريقها...
تحياتي لك و لحرفك الوضاء.