الأخ عادل القلاوي سعدت بمصافحتك الأولى , وسرني المرور. وقد تتحقق أمنياتك , إن أتيح لك المجال وطالعت إن رغبت نصوصا أخرى جارية مع النبع . لك المودة والتقدير.