اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي ما بال هذه اليتيمة التي جاءت شجية بين كلمات شاعرتنا المبدعة سندس؟! و كيف لا تكون سعيدة و لا تريد العودة لذات اللقاء ؟! لقد تفاعلت مع القصيدة فضولا لأعرف ما الذي أغضبها ؟! و هي التي جاءت على لسان شاعرة رقيقة رقة الورد ! و بعد هذه المقدمة دعيني أرحب بك فألف أهلا و سهلا بك و بحرفك الجميل من جديد بيننا و ألف مبارك لك النجاح و يا رب نفرح لك بالدكتوراه نعود لليتيمة التي جاءت بكلمات رقيقة رقتك حماك الله لي بعض الملاحظات و التي لم تؤثر على جمال هذه الحروف : - أظنك و عندما نسقت القصيدة قد أخطأت في مكان الإشارة (= ) الفاصلة بين شطري البيت في البيتين الثاني و الثامن : وأذرفُ دمعي العزيـزَ وأفتـ=ح جرحاً يُسيـلُ جميـع الدمـاءْ أهانت عليكَ الليالـي الجميلـ =ة يا نجمَ صبحيَ..إنـا سـواءْ - ما رأيك لو عدت لهذا البيت و تخلصت من (الدمّ) التي اضطررت لتشديد الميم بالإضافة إلى أن شراب و ماء هنا لم تخدما المعنى... فلو قلت مثلا: أنا قد خُلقتُ من الحزنِ حتـى= غدا نزف جرحي رغيفا و ماء - في البيت قبل الأخير لا حاجة لك لقطع همزة الوصل في (الانطواء) و بالعكس عندما حولتها لهمزة قطع اختل الوزن -في البيت الأخير: ماذا لو قلت (أو الارتواء) بدل القول ( والإرتواء) فلا تضطرين لقطع همزة الوصل و يبقى المعنى هو هو سعيدة بك جدا و بما جدت به علينا حماك الله و لك و لحرفك البهي تحياتي و تقديري و تل ********************* أختي الغالية وطن أؤيد كل ما ذهبتِ إليه في تعليقك مرورك على نصي يكفيني كي أشعر بالرضى محبتي