أ/ رمزت -سولاف- هيام : شكرا مع طيب المنى ولكنها تظل قصة من قصص التاريخ المعاصر أستاذ رمزت قصة شخص قرر أن يبقى هناك -رغما عن جلاده- خمسمئة عام أو أكثر من يدري ....., فأشعل شمعة أخذ من نورها أولي الالباب أحترم وجهة نظرك مع مودتي
رب إني لما انزلت إلي من خير فقير