مَادام ْ وياهم .. تنذبح وياهُم
يُضرب ُ للرجل ِ يعاشر ُ الأشرار فيحسب ُ منهم ، ويُعامل ُ كما يُعاملون .
وهو من الأمثال التي تضرب ُ على ألسنة الحيوانات .
يقال أن زراعا ً لاقى الأمرين من عبث ِ العصافير بما يحصده ُ من القمح ِ . فنصب َ شبكآ لاصطيادها . فاصطاد َ عددآ كبيرا ً منها ، فوجد بينها بُلبُلا ً . فأخذ العصافير َ وراح َ يذبحها واحدا ً واحدا ً . حتى انتهى الأمر ُ إلى البلبل ُ ، فأمسكه ليذبحه ُ ، فقال َ البلبل ُ : " آني مُو عصفور ْ ... آني بلبل ْ !! ... " . فقال َ الزراع ُ : " آني هيچي حچي مَا أعرف .. لزمتك صارت ويه ْ العَصافير ... ومَا دام ْ صارت ْ لزمتك ْ وياهم ْ أعاملك نفس مُعاملتهم ... [ مَادام وياهم .... تنذبح ْ وياهم ْ . ] ... لمن مشيت ويه ْ هالشكول شعرفت ؟ ... " .