د. حقي اسماعيل
أسعد الله مساك بالخير و أهلا بك في النبع
حرفك الراقي يرسم بريشة الألق كما أعرفه
لكن اسمح لي بوقفة على الوزن و القافية اللتين اتبعتهما هنا
و في رأيي المتواضع أنهما أخذا من عملية تصنيفنا للنص هنا لأني أراهما منحاه اتجاها آخر
أقرب للقصيدة الفصحى و إن لم يقللا من جمال البوح الفياض و روعة التصوير
لك المودة و لحرفك الراقي كل التقدير
عايده