الشاعر أسامة الكيلاني مساؤك شهد وأوقاتك أتمنى أن تكون متفائلة
رغم الحزن الذي اكتنف النص إلا أن الجمال رافقه ,,
فلسفة خاصة توشحت به المعاني ,,
فاختلطت فيها المشاعر بين الحزن واليأس
صمت حيرة وضجر ,, فكانت انعكاس لحالة استثنائية
أبعد عنك الحزن وفتح الله لك أبواب الأمل والتفاؤل
تقديري لهذا النزف الجميل
مودتي الخالصة
سفـــانة