اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادة عبود حياتي أرهنتْ حبي ....... فما أقساكَ يا قدرُ وصوت الآه أعزفها ... وعندك لحنها العفِرُ تعذِّبني وتسعدني ... وفي الضدين ِ أعتصرُ فلا حبٌ ولا عشقٌ ....... ولا الأفراح تنهمرُ دموع العين تحرقني ... ونار القلب تستعرُ فتلهبني وتطفئني ....... بحزني ثم أنفجرُ تسلَّى في معاناتي ....... لتهنأ أيها الوترُ بقلمي المتواضع 2011 / 2 / 20 رغم قلة العصير الموجود في هذه الكأس إلا أن السمار ينتشون به وحين ارتويت منه وجدت نفسي تحلق في أجوائه وتهذي في أفيائه فجاءت حروفي تمشي على استحياء لابسة قناع الحشمة والوقار لغادةَ روضُها العَطِرُ = وبالألوانِ يشتهر وفيه كلُّ فاكهةٍ = ومنه الفِكْرُ يُعْتصَرُ وترسِلُ آهةً حَرّى = بنارِ الشوْقِ تنصَهِرُ فناجاها وعانقـَها = وعطّرَ حَرْفـَها الوَتـَرُ وصاغَ لنا مشاعِرَها = فجاءَتْ كُلُّها دُرَرُ فصاحَ القلبُ من فـَرَحٍ = لِيَرْوِ النبْعَ ذا المَطَر تحياتي ومودتي واعتذاري