رد الاستاذ عبدالرسول معلة على قصيدة الشاعر د.نبيل قصاب باشي
الأستاذ الكبير والشاعر الرائع د.نبيل قصاب باشي
لقد نورت النبع بإطلالتك البهية فتهللت ضفافه فرحا بك
يعجز القلم عن وصف جمالها وتتسمر العيون أمامها
فلله ما أطوع الحرف بين يراعك ليسطر أحاسيسك
همسة أخوية
كأنَّ ليَالِيــْــــــــــهَا سحابةُ خُلَّبٍ =مضَتْ دُونَهُ لا برْقَ فيـها ولا مُزْنَا
الذي أعرفه أن الاسم المنقوص تظهر عليه الحركة إن كان منصوبا فهل هناك ضرورة تبيح حذفها في كلمة ( ليالينا
تقبل من أخيك هذه الأبيات التي نفثها إعجابا برائعتك الفريدة
بلغتَ بحبِّ الأمِّ منزلَها الأعلى = وصُغتَ لها عِقداً على جيدِها حلّا
معلقةٌ للأمِّ ضاءَتْ حروفـُها = كأنَّ هِلالَ الشعرِ من أُفقِها هلّا
سموْتَ بها أُفقاً تألقُ عندَهُ = وكانت لدى الرحمنِ أكرمَنا فضلا
تحمّلتِ الآلامَ دونَ شِكايةٍ = وعندَ اشتدادِ الضِّيقِ لم تفقِدِ العَقلا
كأنَّ حروفَ الحُبِّ قد خُلقتْ لها = وأنَّ خُفوقَ القلبِ مِنْ أجْلِها أحلى
إذا ابتسمَتْ للطفلِ هامَ بحبِّها = وإنْ نابَهُ داءٌ فمَدْمَعُها يبلى
تظلُّ إلى جَنْبِ السريرِ أسيرةً = وتدعو إلهَ الكَوْنِ كيْ يرحمَ الطفلا
قرأتُ حروفَ النورِ فانطلقتْ مُنى = ويا ليتني قد مُتُّ من أجلِها قَبْلا
أيا شاعراً أهدى إلى النبعِ حرفَةُ = وطافَ به هَيْمانَ في نخلِهِ اسْتعلى
أهيمُ بدنيا الشعرِ واليومَ أرْتوي = فلا تعجبوا إنْ صِحْتُ أهلاً به أهلا
تحياتي ومودتي وإعجابي