عرض مشاركة واحدة
قديم 03-20-2011, 08:29 PM   رقم المشاركة : 10
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د.نبيل قصاب باشي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: من أطياف لألائها(بمناسبة عيد الأم)

أخي الفاضل الشاعر عبد الرسول معله نضر الله قلمه ...

لقد اختزلت ياشاعري عبد الرسول (الرائعة التي وصفت) في رائعتك اللامية أنت ،،،أبياتك ترتجف عاطفة وترقص جمالاً . لقد أحرجني وأخجلني إطراؤك ، وليتني أصبو إلى ما (بلغتَ حب الأم) فأنا مثلك أحب أمي . ويشهد الله أنني مازلت أبكيها كلما لاح طيفها في خاطري منذ خمسة وعشرين عاماً ، حين كبت على درج الطائرة المغادرة من الشارقة إلى دمشق راحلة إلى الملأ الأعلى عام 1986م ... لقد حرقتَ يا صديقي عواطفي إذ لا يكاد تمر بي بضعة أيام دون أن يمثل طيف أمي أمام خواطري فأبكيها حتى النشيج .. وها أنت الآن حرقتني بالدموع ،، وذكّرتني بأول ديوان لي عام 1989 اُستُهلتْ صفحته الأولى بإهداء الديوان لها الذي نضدت فيه هذه الكلمات :" إلى من سبقت دمعتها دمعتي وتلت بسمتها بسمتي ، إلى من فجعت بها في غمار غربتي .. إلى أمي الحبيبة .. طيب الله ثراها وبوّأها منازل الصالحين " ثم تلت مقدمة الديوان التي كتبها الشاعر الإماراتي "عبدالرحمن العبّادي"مدير منطقة دبي التعليمية سابقاً ... تلتها هذه الأبيات :

بكيتك حتى أثخنت أدمعي الجَفنا
وبتُّ كما شاءَ الأسى مُدنَفاً مُضنى
أنامُ وعيني كلما راحَ جفنُها
يهدهد طيفاً ، زارني طيفُك الأسنى
أداعبهُ حيناً ؛ و حيناً أضمه
إلى الصَّدرِ ، والأنّاتِ تحضنه حضنا
أقولُ له : ياطيفُ أينَ التي غَدَتْ
إلى ربَّها الرحمن ؟! هل نزلت عَدْنا؟!
فيرقصُ طيفي بهجةً وبشاشةً
يقول : وهلْ غيرُ الجنانِ لها مغنى؟!

أشكر لأبياتك ياأخي نبشَها الدموعَ في جفوني ،، وأشكر ليراعتك هذه الأُضمومة الشعرية النافخة بنضير الكلمة الطيبة التي تنساب ناعمه كابتسامة الأم الطهور على شفتي ثغرها الطاهر الناضر.
بورك فيك ياأخي وأحمد لك هذا العطر الشعري النافح ،،، زدنا منه فأسماعنا تشتاق لمثل هذا الجميل الأصيل من الشعر .

ملحوظة : يجوز ياأخي عبد الرسول تسكين الياء للضرورة الشعرية .. والحظ معي يا صاح أن اليراع جمع تكسير مفرده يراعة .

د. نبيل قصاب باشي







آخر تعديل د.نبيل قصاب باشي يوم 03-21-2011 في 12:18 PM.
  رد مع اقتباس