رد الأستاذ عبدالرسول معلة على قصيدة الأستاذ وليد دويكات إنتظار.. وشوق اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد دويكات إنتظار ...وأشواق وتقولُ لي : ماذا يُضيركَ لو أتيْتَ اليومَ لي ؟؟ وهُناكَ تزرعُ وردةً ما بينَ رمشي والجفون فأنا تَعبْتُ منَ الظّنون فمتى تجيءُ إليَّ حُلماً ماطرا تسقي الروابي والحقول وسألتُها : أنَسيتِ أنّكِ ذاتَ حب ٍ بيننا قد قلتِ أنّي في سمائكِ نجمَةً كانت تزوركِ في المساء أنسيتِ أنّكِ ذاتَ شوقٍ بيننا قد قلتِ أنّكِ في انتظاري دائما تهوى رجوعي مثلما وطنُ يُنادي عودةَ الابن المهاجر من تفاصيل السفر فأنا وأنتِ حبيبتي طيرانِ فوقَ خميلة العشق الجميل كُنّا نغني كلّما يغفو القمر كانت خُطانا فوق درب الحب يحفظها القدر وتقول لي : ماذا يُضيركَ عاشقي لو جئتَ من خلفِ الغياب فأنا أحسّكَ ها هنا بينَ الضلوع كانت لنا يا رائعة ... في الليلِ أشواقُ الحنين ولنا الحديثُ كما نشاء .. ولنا المساء ... كانت لنا قصصُ الهوى وحديثُ حُبٍّ لم يزل يسري بقلبي عطره وتقول لي : يا شاعري ومعذّبي عُدْ يا حبيبي اليومَ لي فأنا تعبتُ منَ الغياب الوليد ما أحلى التفيؤ في ظلال باسقاتك والتزود من ثمارها فلقد متعت روحي وأسعدت قلبي بهذا البوح الشجي المنعش فقد عودتني أن تكون حروفك ندية وجميلة همسة مضمخة بعطر الياسمين قد قلتِ أنّي في سمائكِ نجمَةً = نجمةٌ لأنها خبر أن تهوى رجوعي مثلما وطنُ يُنادي عودةَ الابن المهاجر = وطنٍ لأنها مضاف إليه لمثل وتقبل من أخيك هذه النفثة المتواضعة آنسْتـَني بجميلِ ما خطـّتْ يَداك وأخذتْني لرياضِ قلبِكَ كيْ أحلّق في سَماك روّيْتني الشهْدَ المُعتـّقَ من شعورِكَ في هَواك فبقيْتُ مُنتشِياً أُردّدُ ما همسْتَ وما دَهاك كالبُلبُلِ الهَيْمانِ أطلقْتَ الأغانيَ في فضاك وعزفتَ أجملَ غُنوةٍ أضْحى يُعطّرُها شَذاك قلْ لي أمِنْ نهرِ المَحبّةِ تَسْتقي هذا الغرامَ فهلْ رَواك؟ ماذا يضيرُكَ لو سَكبْتَ بما قد فاضَ عَذباً من جَناك قد أطلقتْ هذي الحُروفُ صَبابتي وأنا أسيرُ على خـُطاك فاليومَ يحْلو لي التغنـّي بالجمالِ فقد تضمّخَ من مُناك فاهطلْ فديْتكَ فالقلوبُ ظميئةٌ فعسى يُروّيها نـَداك ============== مع أجمل التحيات وتلال من ورود المحبة