أهكذا بلمحِ البرقِ
تموتُ وتنقضَي أحلامُنا وآمالنا !
وكلُّ شيء إلى الترابِ
يَصيرُ..
وأكبادُنا تموجُ بها الآمالُ وترقصُ ألماً .
فاليومَ أصبحَ السرورُ والهناءُ
فيها مقصوصَ الجناحِ
مبتورُ..
فأجبتُها .. بُنيتي.. لا تجزعي
لفراق حبيبٍ
إنْ احتسبتِ وصَبرتِ
سيكونُ لكما في الجنانِ
قصورُ..
فروحُ الشَهيدِ
في حواصلِ طيورٍ خضرٍ
تحتَ عرشِ الرحمنِ
تَطيرُ
+++++++++++++++++++++++++++
الراقي يوسف الحسن :: مساؤك مفعم بأريج الورد
من الحزن ينبلج الجمال
هذا ما رأيته هنا في هذا المتصفح ,, كلمات ولدت من رحم
الأسى ,, تراقصت على أنغام صاغها قلم باذخ ,, تدفقت بين أنامل
الحروف مشاعر حلقت بنا الى عالم ينقلنا بين الواقع والحلم ,, بين القرب
والفراق ,, هي الأقدار توجهنا ,, نقبلها أو نرفضها لكنها تلاحقنا
أسجل إعجابي بهذه الكلمات السامقة التي يغدقنا بها دوما
أديبنا الراقي يوسف حسن
لك ولقلمك كل التقدير والإحترام
مودتي الخالصة
سفــانة