بالرغم من كل نجاحاتها إلا انها لم تعرف ماذا تختار فقد أعمى عيونها الحب عن الحقيقة
وبقيت تعيش الذل من أجل لحظات متعة تنتهي بإنتهائعا
ليعود الوجع والألم والمعاناة
نعم العمل هو جزء منا
منه نشعر بالثقة والسعادة
فلماذا هذه القيود وهو يستمتع بحايته بحرية وله صولاته وجولاته وبطولاته
هل إنه حب التملك أو الخوف من أمثاله
أم هو إنتصار للرجولة وإعادة المرأة على عصر الحريم
إنه مرض الخوف من نجاحها
فإضعافها هو الوسيلة له لتحقيق ما يريد بسهولة وكذلك التخويف
كنت أتمنى أن تتنفس طعم الحرية
وتعتمد على نفسها وتعود من جديد الى الحياة بعيداً عن القضبان لتعيش كإنسانة
الغالية سولاف لديك قدرة فائقة على شد القارئ
دمت بألق
محبتي