الموضوع
:
هل خلعت يده ـ هذي المرة ـ جلد الأفعى
عرض مشاركة واحدة
03-30-2011, 01:22 AM
رقم المشاركة :
4
مؤسس
النقاط : 10
المستوى :
الحالة :
اخر مواضيعي
0
الى جميع مدراء المنتدى يرجى الدخول
0
أبيات القرن العشرين للإعراب / عبد الرسول معله
0
أدوات نحوية / عبد الرسول معله
قـائـمـة الأوسـمـة
مـجـمـوع الأوسـمـة
: 2
رد: هل خلعت يده ـ هذي المرة ـ جلد الأفعى
طالما تتزاحم الأفكار في الصدر فنسمع لها دويا مرعبا لا يخفف من آلامه إلا الحروف المنطلقة من قماقمها لتوقف زلزال الغضب وتريح النفس المعذبة وهذا ما وجدته حين أنعشت حروفك حناياي الظمأى وروت قلبي المتعطش إلى نميرك وهاهي حروفي تنحني بتواضع أمام كريماتك فلعلها تكون سفير مودة ورسول أخوة فلقد كفيت ووفيت وكل ما يجول في خواطرنا فأنت أخرجته إلى فضاء واسع
تحياتي ومودتي واعتذاري لهديتي المتواضعة
أتيتُ حرفـَك كي أُشفى من المَلل = وجدْتُ فيه ربيعاً ساحراً مُقلي
ظللْتُ أرشفُ عَذباً طابَ منهلُهُ = وكم وردْتُ نبوعاً خيّبَتْ أملي
روّضْتَ بالحرف فكراً بات جاحِمُه = ناراً تلظّى فتجري بي إلى أجلي
ففي الأضالع شيطاني أروضه = وأنت أطلقتـَهُ في المَوْقف الجلل
وصُغتَ بالقلم الميمونِ طالِعُه = روضاً من الفكر مرسوماً على مهل
سمعْتُ بوحَك فانْسابَتْ له مُزنٌ = تسقي المُعذبَ كأساً دِيفَ بالعسل
وكان عزفـُك هَمْساً دَقَّ معرفةً = لولا التآلفُ أودى بي إلى الخطل
فانجابَ عني ظلامٌ كان يغمرُني = وطالما ساقني جهلاً إلى الزلل
فاهطلْ فديتك فالأشعارُ تنعشـُني = واسقِ الفؤادَ لكيْ أنأى عن الغـُلل
إنّي إذا الليلُ أشجاني وأرّقني = فعَذبُ حرفك عني غيرُ مُنتقل
التوقيع
عبد الرسول معله
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها عبد الرسول معله