د . عدي كنت تأسرني ما بين حرفك ولفظك وبين مشاعرك قرأت معلقة للعروبة في زمن التعورب واسمح لي: أنا لا ألوم الشاتمين عروبتي .... من ذا يلوم الحية الرقطاء نغم حرف يسري بي في مناحي الأفق الأعلى وبوحك الجميل يفرض علي أن أشكرك تحية وحب رمزت