و تضاءلت الأشياء أمام عينيَ
غدت نقاطاً صغيرة في عالم أزلي
حلقت بها رياح المحبة نحو السماء السابعة
رسمت لها خيوطاً ذهبية من شعاع
يتسابقون إلى جناح رمادي يطل عليهم
و من ثم يحملهم نحو اللا محدود
و يسيحوا في عالمهم الجديد
هناك ... يهجرون عصر الرتابة
تبعث رائحة الخبز البلدي عند الفجر
مع صياح الديك ، و الزرقة التي غزت سماء رمادية
و اختلط تراب صبغته النعمة من تحته
و ارتعشت لصوته شتلات النعناع
و صدحت صرخة عالية من بعيد
آآآآآآآآآآآآآآآآه .. ثم آه